الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

278

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

الشعر وكتاب الأربعين والاساميات وغير ذلك من المصنفات الكثيرة ثم إن له كتابا سماه الديوان المعمور في مدح الصاحب المذكور ومدحه بالمكاتبة اليه أيضا مثل الصابى وابن سكرة وابن نباتة وابن الحجاج الشيعي وسيدنا الرضى الموسوي رحمه اللّه ، وكان هو ممن رثاه بعد وفاته أيضا بلطائف الاشعار . وكتب أيضا : للاهداء إلى صوبه المقدس شيخنا الصدوق القمي أعلى اللّه مقامه كتابه الموسوم بعيون اخبار الرضا عليه السلام موردا في أوله قصيدته السنية السينية في منقبة ذلك الامام المرتضى وبالغافى الوصف والثناء عليه والترحم لأجله حسب ما إياه اقتضى وهذا عين عبارته في أول كتاب العيون بعد الفراغ من الخطبة : وقع الىّ قصيدتان من قصائد الصاحب الجليل كافى الكفاة أبى القاسم إسماعيل بن عباد أطال اللّه بقاءه وادام نعماءه في اهداء السلام إلى الرضا عليه السّلام فصنفت هذا الكتاب لخزانته المعمورة ببقائه ، إذ لم أجد شيئا آثر عنده وأحسن موقعا لديه من علوم أهل البيت عليهم السّلام لتعلقه ادام اللّه عزه بحبلهم واستمساكه بولايتهم واعتقاده بفرض طاعتهم ، وقوله بإمامتهم واكرامه لذريتهم واحسانه إلى شيعتهم قاضيا بذلك حق انعامه على ومتقربا به اليه لاياديه الزهر عندي ومننه الغرّ لدى ومتلافيا بذلك تفريطي الواقع في خدمة حضرته راجيا به قبوله لعذرى وعفوه عن تقصيري وتحقيقه لرجائى فيه واملى واللّه تعالى ذكره يبسط بالعدل يده ويعلى بالحق كلمته ويديم على الخير قدرته ويسهل المحان بكرمه وجوده وابتدأت بذكر القصيدتين ، لأنهما سبب لتصنيفى هذا الكتاب وعلى اللّه التوفيق . [ اشعاره في اهداء السلام إلى الرضا عليه السلام ] قال الصاحب الجليل إسماعيل بن عباد في اهدآء السلام إلى الرضا عليه السّلام : يا زائرا سائرا إلى طوس * مشهد طهر وارض تقديس أبلغ سلامي الرضا وحط على * أكرم رمس لخير مرموس واللّه واللّه حلفة صدرت * من مخلص في الولاء مغموس انى لو كنت مالكا اربى * كان بطوس الفنآء تعريسى